الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
231
معجم المحاسن والمساوئ
ولا يجوز أن يغضب لشيء من أمور الدنيا إلّا أن يكون غضبه للّه عزّ وجلّ ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد فرض عليه إقامة الحدود ، وأن لا تأخذه في اللّه لومة لائم ولا رأفة في دينه حتّى يقيم حدود اللّه عزّ وجلّ ، ولا يجوز له أن يتّبع الشهوات ويؤثر الدنيا على الآخرة لأنّ اللّه عزّ وجلّ حبّب إليه الآخرة كما حبّب إلينا الدنيا ، فهو ينظر إلى الآخرة كما ننظر إلى الدنيا ، فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح ، وطعاما طيّبا لطعام مرّ ، وثوبا لينا لثوب خشن ، ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية . 2 - معاني الأخبار ص 244 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضى اللّه عنه - قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن الحسد فقال : « لحم ودم يدور في النّاس حتّى إذا انته إلينا يئس ، وهو الشيطان » . 923 تحسين الفاسق على فسقه 1 - في صحيحة حمّاد في تفسير قوله تعالى وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ . قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول الزور ، قال : « منه قول الرجل للّذي يغنّي أحسنت » . رواه في « الوسائل » ج 12 ص 229 . 924 حضور الجنب والحائض عند المحتضر وبعد موته 1 - الأشعثيّات ص 204 : أخبرنا عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثني موسى بن